جائزة الموسى

الحمد لله القائل: {... وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين}[البقرة:195]، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم القائل: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ) رواه البيهقي وغيره [السلسلة الصحيحة للألباني: 1113]، أما بعد:

فتولي بلادنا المملكة العربية السعودية تعليم القرآن الكريم عناية كبيرة، حيث جعلته ضمن الهدف الأول: (العناية بكتاب الله، من خلال طباعته، ونشره، والاهتمام بحفظه وتجويده) من الأهداف العامة لخطة التنمية العاشرة 1436/1437 – 1440/1441هـ. إضافة إلى جعله مادة دراسية أساسية في جميع مراحل التعليم العام، إذ بلغ مجموع الحصص الدراسية الأسبوعية في الخطة الدراسية (60) حصة دراسية، مع تخصيص مدارس خاصة لتحفيظ القرآن الكريم بإشراف وزارة التعليم بلغت (2138) مدرسة يدرس فيها 280.000 طالب وطالبة.

كما تظهر العناية أيضًا من خلال تشجيع حلقات ومدارس تحفيظ القرآن الكريم الخيرية للبنين والبنات بإشراف من وزارة الشؤون الإسلامية، حيث بلغت أكثر من (1080) مجمع قرآني و(2665) مدرسة قرآنية، فيها أكثر من (58.822) حلقة قرآنية، ويدرس فيها ما يزيد عن (1000.000) طالب وطالبة، ويعمل فيها أكثر من (64.704) معلم ومعلمة وإداري وإدارية. ولسدِّ حاجة هذه الحلقات والمدارس من المعلمين والمعلمات المؤهلين مهْنيًا، افتُتح أكثر من 120 معهدًا لإعداد معلمي ومعلمات القرآن الكريم في المملكة.

ولتقوم هذه المدارس والمعاهد بدورها بما يلبي حاجات الطلاب والطالبات ويحقق الغايات التي جاءت من أجلها، فإنه ينبغي أن تسعى بطريقة مهْنية للإفادة من التوجهات الحديثة والخبرات المعاصرة في الإتقان والجودة والأداء المؤسسي المتميز؛ لذا جاءت فكرة إيجاد جائزة نوعية باسم "جائزة الموسى للتميُّز في المدارس والمعاهد القرآنية" لتكون وسيلة لتطوير أداء المدارس والمعاهد القرآنية وتحسينه.

والله تعالى المسؤول أن يكتب لهذه الجائزة القبول عنده جل وعلا، وأن ينفع بها المدارس والمعاهد القرآنية ومنسوبيها، وأن يجعله في موازين حسنات الشيخين سعد وعبد العزيز الموسى - رحمهما الله -، إنه جواد كريم.

تحميل اللائحة والمعايير

مصطلحات الجائزة